أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

280

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

مرارا ، مراعاة لحق القدوم . فوجدته شيخا صالحا كبيرا ، مشرق المحيا ، من خيار عباد اللّه الصالحين . يكتب للأطفال التمائم بخطوط لا تقرأ . وكان عاريا عن العلم . توفي ببلاده دمشق سنة ست وثلاثين وألف ، وعمره نحو سبعين سنة . وكان مسكنه بدمشق في محلة الشاغور « 1 » .

--> ( 1 ) محلة مشهورة عبر التاريخ بدمشق . وتقع قرب الباب الصغير في ظاهر المدينة قديما ( ياقوت ) . واليوم دخلت في المدينة ، وما زالت أشهر الأحياء الشعبية في العاصمة .